أخبار عاجلة
تعرف على المباريات التي سيغيب عنها ميسي -
7 مضادات حيوية طبيعية تغنيك عن الأدوية -

نظرة ألمانية: المانشافت يمر بأزمة قومية فهل حان موعد التخلي عن المجنسين؟

مازال منتخب ألمانيا يعيش بظلال ما حدث مع مسعود أوزيل جراء ما ظهر مؤخراً من اتهامات بالعنصرية وحديث عن عدم تقبل الشعب الألماني لأصحاب الأصول الأخرى رغم امتلاء صفوف المانشافت بالسنوات الأخيرة بهؤلاء اللاعبين وبعيداً عن قضية أوزيل دعونا نضع كل أصحاب الأصول غير الألمانية بخانة واحدة لنقيّم مدى استفادة الفريق منهم وقدرتهم على إفادة المنتخب بالمرحلة الحالية وبظل مختلف الأجواء التي تحيط بالفريق. 

بداية الحكاية:

ظروف متغيرة:

YYYY_YYYYY_YYYYYYYYY_YYYYY_YYYYYY_805535

لا يخفى على أحد تغير الحال السياسي والاجتماعي بألمانيا اليوم مقارنة بما كان الحال عليه قبل 8 أو 10 سنوات أي بالوقت الذي كان فيه نفوذ أصحاب الأصول الأخرى يرتفع داخل المنتخب، تعيش ألمانيا اليوم بظل واقع مختلف وهو ما لم يعُد خفياً من خلال ظهور سياسات الأحزاب المناهضة للاجئين والحركات المطالبة بالعودة للأصول الألمانية ما لم نقُل النازية وكل من يتابع الصحف أو أخبار المجتمع الألماني يعرف هذا بشكل واضح وبما أنه من المستحيل فصل المنتخب عن الشعب يمكننا إذاً فهم الصعوبات أو التساؤلات التي تظهر ببال اللاعبين حول مدى تأييد الجمهور لهم.

نقطة تحول:

فتيل الانفجار:

YYYYYYY_YYYYY_YYYY_2018_816835.jpg

من خلال واقعة أوزيل وغندوغان وصورهما مع أردوغان بدأت التساؤلات العنصرية بدخول عالم كرة القدم الألمانية بأقوى صورة ممكنة فقبل 9 سنوات جاء أردوغان لألمانيا والتقط صوراً مع ميركل وأوزيل وحتى هذا العام التقط أردوغان صوراً مع شخصيات سياسية أوروبية كبرى من بينها ملكة بريطانيا فلماذا أصبحت الصورة مرفوضة لهذا الحد؟ من الواضح أن تأثير الظروف الحالية تجلى بهذه القضية ليتحول أوزيل للمتهم الأكبر بالخروج المبكر من الشارع الألماني وحتى حين أعلن اعتزاله الدولي وجد من يدافع عنه لكن لم يجد الهجوم الذي يليق بلاعب بقي لتسع سنوات بالمنتخب وحقق معه لقب كأس العالم وكل هذا يقود إلى ما قدمته صحف مثل "بيلد" إلى أنه فقد مكانه بالفريق.

علامة نجاح وفشل:

حق الاستفادة من هؤلاء:

YYYY_YYYY_YYYYY_YYYYYYY_438125.jpg

لطالما مثلت ألمانيا ملجأ للهاربين من الحروب والنزاعات والفقر ومن بين هؤلاء الأتراك والأفارقة وبعد أن تتوالى الأجيال المقيمة بألمانيا من هؤلاء ويحصلوا على ذات الحقوق التي ينالها أي مواطن ألماني يصبح من حق البلاد الطبيعي أن تستفيد من هؤلاء فإذا كانت ألمانيا هي من عملت على تربية لاعبين مثل أوزيل وبواتينغ مثلاً إلى أن أصبحوا من مصاف أفضل اللاعبين عالمياً فلماذا لا تستفيد منهم؟ ألا يقول الجميع أن الأم هي من تربي وليست من تخلّف؟ فكيف يكون الحال حين يولد هؤلاء ومن ثم يتعلمون ويحصلون على كل حقوق العيش في ألمانيا؟ من الحق الطبيعي أن يحصل هؤلاء على فرصة ارتداء قميص المانشافت وهي وجهة النظر التي أدت لمشاهدتهم بصفوف الفريق لينجحوا بمساعدته للفوز بكأس العالم 2014 لكن ومن الطبيعي أن يكون من حق البلاد دائماً الاستفادة منهم لكن ماذا لو تغيرت نظرة الألمان لذلك؟ كيف ستتحول القضية؟

تطور القضية:

موقف صعب وتركيز كبير:

YYYYYYY_YYY_YYYYYY_432120.jpg

لنكُن أصحاب تفكير عنصري للحظة ونقارن أداء أصحاب الأصول الأخرى بزملائهم بمنتخب ألمانيا وما قالته الصحف عن كل طرف..إن نظرنا لهذه القاعدة نجد أن منتخب ألمانيا بلقاء السويد في كأس العالم قدم أقل عدد من أصحاب الأصول الأخرى بتشكيلته الأساسية منذ سنوات حيث اقتصرت هذه المشاركة على روديغير، الذي ارتكب خطأين أحدهما تسبب بالهدف، وبواتينغ، الذي خرج بالبطاقة الحمراء، مما يعني أن أكبر مشاكل المنتخب كانت من الثنائي الأجنبي دون أن ننسَ الأداء السيء للبديل غندوغان وأمام كوريا حين أعاد لوف أوزيل وخضيرة زادت المشاكل وسقط الفريق وتم تحميل الثنائي جزء كبير من المسؤولية.

بعد كأس العالم أُثيرت قضية أوزيل بوقت لم نسمع فيه انتقادات كثيرة من الصحف الألمانية لدراكسلر ومولر رغم مستواهما المخيب بالبطولة كما تناقلت الصحف تسريبات عن اصطحاب رودريغير لـ"شيشة" معه للبطولة وتم اتهام بواتينغ باهتمامه الزائد بتصوير الإعلانات في حين لم نسمع عن اتهامات مشابهة للآخرين.

هذه النقاط تدلنا لواحد من استنتاجين: إما أن الصحف الألمانية لا تركز إلا على أخطاء أصحاب الأصول الأخرى أو أنهم فعلاً الوحيدون الذين يخطئون وبكلتا الحالتَين المشكلة كبيرة فالحالة الأولى تعني أن الصحف والجماهير فعلاً تفكر بمسار عنصري وترفض هؤلاء وهذا بالتأكيد سيؤثر عليهم كونهم يعرفون خفايا المنتخب أما الحالة الثانية فتعني أنهم فعلاً لم يعودوا قادرين على أن يقدموا للمنتخب ما يجعلهم بسوية الآخرين!


اقرأ أيضاً... بوندسليغا ظواهر: بايرن حظي بأهم جواهر ألمانيا...الحريق الأول على المدرجات وتوبة فيرنير الأخلاقية

تابعوا مواد الرأي عبر الموقع من هنا


مجرد رأي:

القضية بحاجة لمن يحميها:

مهما حاولنا الابتعاد عن الأمر لابد أن نعود ونضع علامات الاستفهام على الاتحاد الألماني الذي يرأسه صاحب الطموحات السياسية راينهارد غريندل فهذا الاتحاد مطالب بحماية لاعبي المنتخب ووحدة غرفة الملابس بالدفاع عن هؤلاء إن كان يرى بأن المانشافت بحاجتهم كما لابد أن يعمل معهم لشحن روحهم الوطنية إن كان يشعر بأنهم بدأوا بالتشكيك بذلك وبحال لم يكُن يرغب بذلك فلابد لغريندل أن يكون صاحب موقف ولو لمرة واحدة ويعلن التخلي عن هؤلاء!

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

الخبر (نظرة ألمانية: المانشافت يمر بأزمة قومية فهل حان موعد التخلي عن المجنسين؟) منقول من موقع (يوروسبورت عربية )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لاعب يونايتد: اللاعبون لم يثبتوا جدارتهم بتمثيل الفريق