أخبار عاجلة
مصدر: حسام غالي ومحمد فضل استقالا من الأهلي -

الدوحة تسقط في شراك التطبيع مجدداً.. مستقبل إثراء الشرق الأوسط برعاية إسرائيلية بقطر

الدوحة تسقط في شراك التطبيع مجدداً.. مستقبل إثراء الشرق الأوسط برعاية إسرائيلية بقطر
الدوحة تسقط في شراك التطبيع مجدداً.. مستقبل إثراء الشرق الأوسط برعاية إسرائيلية بقطر
كان من بين الحضور عميد وجندي سابقان شاركا في حرب لبنان وقمع الانتفاضة الفلسطينية

سقطت قطر مرة أخرى -وليست أخيرة على ما يبدو- في شراك التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ حيث استضافت وزارة الخارجية القطرية ممثلين عن إسرائيل، في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط في دورته الـ13.

ولاقت الاستضافة القطرية ردود فعل غاضبة؛ خاصة أنها تأتي عقب أيام قليلة من استضافة الدوحة لفريق إسرائيلي للجمباز، ورفع العلم الإسرائيلي، وعزف السلام الوطني لدولة الاحتلال لأول مرة في حدث رياضي في دولة عربية.

ممثلو الكيان الصهيوني

شارك في المؤتمر لفيف من ممثلي الكيان الصهيوني، الذين يتقلدون مناصب مهمة، ويعملون تحت مظلة منظمات غير حكومية تسعى للتعاون والتطبيع الاقتصادي مع دول المنطقة؛ بحسب ما أشار إليه حساب "شباب قطر ضد التطبيع" على "تويتر".

ومن بينهم، إفرات ديفديفاني، وهي مديرة مركز بيريز للسلام والابتكار، الذي يهدف لبناء السلام من خلال التعاون الاقتصادي بين الشعوب، كما عملت كمديرة لمكتب نائب رئيس الوزراء في الكيان الصهيوني.

كما شارك الأستاذ في جامعة تل أبيب والمختص بالشؤون الإيرانية، ديفيد ميناشري، وقد ترأس العديد من المنظمات غير الحكومية في الكيان الصهيوني.

وكان من بين الحضور نمرد نوفيك، وهو يعمل أستاذاً في جامعة بن غوريون، كما يحمل درجة سفير، وعمل سابقاً مستشاراً للرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيريز، وشغل أيضاً منصباً في وزارة الكيان للشؤون الخارجية، ومختص في التنسيق الصهيوني مع الدول العربية، ويشغل حالياً منصب رئيس المجلس التنفيذي لمؤسسة التعاون الاقتصادي الإسرائيلية.

وشاركت للمرة الثانية في المؤتمر سمدار بيري، وهي صحفية مختصة بشؤون الشرق الأوسط في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وشارك أيضاً للمرة الثانية الجندي الإسرائيلي السابث نداف تامر، وأحد المشاركين في حرب لبنان، وعمل سابقاً مساعداً للشؤون السياسة العامة لوزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي.

كما حرصت قطر على دعوة المستشار السياسي والخبير الاستراتيجي في وسائل الإعلام، ليور فينتراب، الذي عمل في الخارجية الإسرائيلية، ويعمل حالياً كنائب في منظمة The Israel Project، وهي منظمة غير حكومية تدير حملات لدعم وتحسين الصورة الذهنية الخارجية عن إسرائيل.

وكان من بين الحضور الإسرائيلي، ميشال ياري، الخبيرة في السياسة الخارجية السعودية في جامعة تل أبيب، وعضوة لجنة الخبراء في مبادرة السلام الإسرائيلية، وهي منظمة إسرائيلية غير ربحية مكرسة للترويج لاتفاق سلام إقليمي.

كما شارك إيفال جليادي، وهو رجل أعمال حالي، وشغل من قبلُ منصب عميد في جيش الاحتلال لمدة 30 عاماً، كما لعب أدواراً مهمة واستراتيجية خلال حرب لبنان وقمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية خصوصاً، كما عمل سابقاً مستشاراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون.

ردود فعل غاضبة

وتساءل في غضب حسابُ "شباب قطر ضد التطبيع"، عن نوع المستقبل الذي تريد قطر إثراءه بحضور ممثلين عن الكيان الصهيوني؛ معرباً عن رفضه تلميع صورة دولة الاحتلال في الدوحة؛ إذ كتب: "ما هو نوع المستقبل الذي تريد اللجنة المنظمة للمؤتمر العمل على إثرائه؟ التعاون مع كيان استيطاني إحلالي يقوم على التمييز العنصري وتلميع صورته الهشة، سلوك مرفوض لا يمثلنا ولا نقبل به".

ولم تتوقف ردود الفعل الغاضبة عند ذلك؛ فقد كتب المغرد القطري، راشد الرميحي: "دعوة شخصيات حكومية من الكيان الصهيوني لحضور مؤتمر معنيّ بتنمية الاقتصاد في الشرق الأوسط يقام في قطر؛ لا يعني إلا أن مَن ينظم هذا المؤتمر مؤمن بأهمية الدور الصهيوني في المنطقة، ويدفع باتجاه التعاون مع هذا الكيان الغاصب".

فيما أعرب مغرد قطري آخر يدعى محمد اللخن المري، عن غضبه من إجراءات التطبيع القطرية، بقوله: "الثمن الذي قد ندفعه في دفعنا للتطبيع؛ لن يكون بسيطاً، وهذا طبيعي لاعتبارات المبدأ؛ ولكن ثمن قبول التطبيع أكبر وأغلى؛ فالقضية الفلسطينية هي آخر الباقي كمظلة تعلمنا مَن نحن وماذا نريد ومن نواجه، التصفية التي تواجهها القضية هي تصفية لهويتنا، وهذا غير مقبول. مقاومة التطبيع ليست ترفاً.

وأشارت المغردة القطرية نعيمة بنت هادي، إلى عدم وجود مشكلة في استضافة يهود؛ لافتة إلى أن المشكلة في استضافة صهاينة؛ رافضة التعامل معهم بتاتاً، بقولها: "قالوا لنا لا تخلطوا الرياضة والأدب بالسياسية. طيب والحين ما نخلط الأمن بالسياسة بعد؟! نرفض التعامل بأي صورة مع أي صهيوني، استضيفوا يهوداً من شتى بقاع الأرض ما عندنا مشكلة، مشكلتنا مع الصهاينة اللي قاعدين على قدم وساق تطبعون معهم".

بينما دعا المغرد محمد الشيب، أهل قطر إلى رفض كل أشكال التطبيع، وعدم الانقياد وراء ما يخالف الدين والتاريخ والعقل، قائلاً: "إلى أهل قطر إلى كل محب ومخلص لهذا الوطن إلى كل من يحمل القدس عقيدة إليك أياً كان مركزك ومنصبك وطبيعة عملك، إليك أياً كانت صلاحياتك وقدراتك وإمكاناتك، قل كلمتك، قل لا للتطبيع، عبّر عن استنكارك، لا تقل "أسمع وأطيع" في مخالفة الدين والتاريخ والعقل".

الخبر (الدوحة تسقط في شراك التطبيع مجدداً.. مستقبل إثراء الشرق الأوسط برعاية إسرائيلية بقطر) منقول من موقع (صحيفة سبق اﻹلكترونية )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأحد.. المملكة تستضيف 34 دولة ضمن اجتماعات معهد المواصفات والمقاييس "سميك"
التالى "تعليم صبيا" يتوج بالمركز الثالث على مستوى المملكة في كرة القدم