أهم الاخبار

اختفاء طفل أول أيام العيد والعثور عليه اليوم جثة بخزان الصرف فى أطفيح

اختفى طفل يبلغ من العمر 4 سنوات عن أسرته أول أيام عيد الأضحى، وبعد البحث عنه تم العثور عليه مفارقا الحياة بخزان الصرف الخاص بمنزله، في أطفيح، وتم انتشال جثته، وحرر محضر بالواقعة، لتباشر النيابة التحقيق.

 

تلقى مركز شرطة أطفيح، بلاغا يفيد مصرع طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، يدعى "أحمد"، بإجراء التحريات تبين أن الطفل أثناء لهوه سقط بخزان الصرف الخاص بمنزله، ما أسفر عن مصرعه، بحث أفراد أسرته عنه، عثروا عليه اليوم السبت.

تم انتشال جثة الطفل، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

وقال المحامي سعيد الضبع، أن القانون المصرى، بين عقوبة إهمال الوالدين أو الزوج أو الزوجه للأسرة، العمدى، مما يتسبب فى وفاة الأطفال أو إصابتهم أو تعرضهم لأى مخاطر، وفرق بينه وبين الإهمال المعنوى وغير العمدى للأطفال، ويعد الطفل معرضاً للخطر إذا وجد فى حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له.

وأوضح الضبع فى حديثه لـ"اليوم السابع": أن القانون عدد حالات الخطر التى ممكن أن تصيب الصغار، ومنها إذا تعرض أمنه أو أخلاقة أو صحته أو حياته للخطر، إذا كانت ظروف تربيته في الأسرة للإهمال أو للإساءة أو العنف أو الاستغلال أو التشرد، إذا تخلى عنه الملتزم بالإنفاق عليه، وإذا حرم الطفل من التعليم الأساسى، بالإضافة أنه إذا وجد متسولاً، أو إذا لم يكن له محل إقامة مستقر أو كان يبيت عادة فى الطرقات .

 

وتابع: قانون الطفل المصرى رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون 126 لسنة 2008، لم يجرم عقوبة إهمال الأسرة فى حق أطفالها، واكتفى فى مادته الثامنة بمعاقبة كل من يرتكب انتهاك فى حق الطفل بالحبس من 6 أشهر وحتى 3 سنوات، بغرامة لا تقل عن ألفى جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين .

وتابع المختص بالشأن الأسرى، فى حالة وفاة الطفل بسبب الإهمال الأسرى يحرر محضر إدارى، ويحفظ لمراعاة مشاعر الأب والأم الذين فقدا طفلهما، ولا يوجد مادة صريحة فى القانون تجرم إهمال الأسرة فى حق أطفالها.

 

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر اختفاء طفل أول أيام العيد والعثور عليه اليوم جثة بخزان الصرف فى أطفيح على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع اليوم السابع وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا