أخبار عالمية

الأخ الأكبر لـ أوباما يشن هجوما حادا ضده: بارد ولا يرحم ويريد أن يعبده الناس

شن الأخ الأكبر غير الشقيق للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما هجوما على أخيه واصفا إياه بأنه "بارد ولا يرحم"، فيما يتعلق بعلاقته مع أفراد عائلته الكينية في السنوات الأخيرة.

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، نشر مالك أوباما في يوليو كتابا بعنوان "أخ كبير سيئ من كينيا"، وصف خلاله أخيه بأنه "بارد ولا يرحم". كان مالك أوباما قد أعلن تأييده للرئيس الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة عام 2016، على الرغم من دعم أخيه للديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال مالك في مقابلة مع الصحيفة "لقد أصبح ثريا وأصبح متكبرا، ما رأيته أنه كان نوعا من الأشخاص الذين يريدون أن يعبدونهم. يريد أن يُعبد وأنا لا أفعل ذلك. أنا أخوه الأكبر لذلك لا أفعل ذلك".

وفي كتابه الذي صدر في 11 يوليو، حكى مالك صاحب الـ58 عاما، والمعروف أيضا باسم "أبونجو" أو "روي" كيف تدهورت علاقته الشخصية مع شقيقه الأصغر، مما أدى إلى تأييد مالك لدونالد ترامب في انتخابات 2016.

كتب مالك في مذكرات من 435 صفحة أن علاقته مع الرئيس الديمقراطي ذي الفترتين كانت دافئة، بعد أن التقيا لأول مرة في عام 1985، بعد ثلاث سنوات من وفاة والدهما، باراك حسين أوباما الأب، كبير الاقتصاديين الكينيين الحكوميين. كان مالك أفضل رجل في زفاف شقيقه على ميشيل أوباما عام 1992.

قال الأمريكي الكيني مالك، الذي شارك في كتابه صوره مع "باراك مرتاح البال" وهو يقضي أوقاتًا جميلة وبسيطة في كينيا، إن الوضع تغير بعد فترة وجيزة من انتخاب أخيه غير الشقيق رئيسًا للولايات المتحدة في عام 2008 والتي تسبق تنصيبه بفترة وجيزة، بعد أن أخبر الأخ غير الشقيق الأكبر شقيقه الأصغر عن خططه لإنشاء مؤسسة تحمل اسم والدهم.

وأضاف:"لقد خضنا شجارا كبيرا عبر الهاتف لأنه لم يكن داعما، وأصر على أن أغلق الموقع وألا أستمر في المؤسسة..كانت لديه أسبابه ولكني لم يكن لدي أي منها. تحدثنا في وقت متأخر من تلك الليلة، وهدد بمقاطعتي، ووقف الدعم أو ما كان يرسله من مال. 

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر الأخ الأكبر لـ أوباما يشن هجوما حادا ضده: بارد ولا يرحم ويريد أن يعبده الناس على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع صدى البلد وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا